العلامة المجلسي

93

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول

سَاجِدٌ رَاغِبٌ رَاهِبٌ إِخْوَانُهُ الْمَسَاكِينُ وَأَنْصَارُهُ قَوْمٌ آخَرُونَ وَيَكُونُ فِي زَمَانِهِ أَزْلٌ وَزِلْزَالٌ وَقَتْلٌ وَقِلَّةٌ مِنَ الْمَالِ اسْمُهُ أَحْمَدُ مُحَمَّدٌ الْأَمِينُ مِنَ الْبَاقِينَ مِنْ ثُلَّةِ الْأَوَّلِينَ الْمَاضِينَ يُؤْمِنُ بِالْكُتُبِ كُلِّهَا وَيُصَدِّقُ جَمِيعَ الْمُرْسَلِينَ وَيَشْهَدُ بِالْإِخْلَاصِ لِجَمِيعِ النَّبِيِّينَ أُمَّتُهُ مَرْحُومَةٌ مُبَارَكَةٌ - مَا بَقُوا فِي الدِّينِ عَلَى حَقَائِقِهِ لَهُمْ سَاعَاتٌ مُوَقَّتَاتٌ يُؤَدُّونَ فِيهَا الصَّلَوَاتِ أَدَاءَ الْعَبْدِ إِلَى سَيِّدِهِ نَافِلَتَهُ فَبِهِ فَصَدِّقْ وَمِنْهَاجَهُ فَاتَّبِعْ فَإِنَّهُ أَخُوكَ يَا مُوسَى إِنَّهُ أُمِّيٌّ وَهُوَ عَبْدٌ صِدْقٌ يُبَارَكُ لَهُ فِيمَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَيُبَارَكُ عَلَيْهِ كَذَلِكَ كَانَ فِي عِلْمِي وَكَذَلِكَ خَلَقْتُهُ بِهِ أَفْتَحُ السَّاعَةَ وَبِأُمَّتِهِ أَخْتِمُ مَفَاتِيحَ الدُّنْيَا فَمُرْ ظَلَمَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ لَا يَدْرُسُوا اسْمَهُ وَلَا يَخْذُلُوهُ وَإِنَّهُمْ لَفَاعِلُونَ وَحُبُّهُ لِي حَسَنَةٌ فَأَنَا مَعَهُ

--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 17 ص 330 .